أزمة هجرة متصاعدة في اليونان 20 ألف مهاجر في 2025 وجزيرة كريت تسجل أعلى نسبة استقبال
تدفق غير مسبوق يفتح نقاشات حادة حول سياسة الهجرة في اليونان وجزيرة كريت تسجل أعلى نسبة استقبال
بينما تتوالى قوارب المهاجرين بلا توقف إلى الشواطئ اليونانية خصوصا إلى جزيرة كريت عاد ملف الهجرة إلى واجهة الجدل السياسي والاجتماعي وسط حديث رسمي عن تشديد السياسة وقرارات جديدة مثيرة للجدل.
قرارات حاسمة من وزارة الهجرة
في ظل تصاعد الأرقام أعلنت وزارة الهجرة تعليق النظر في طلبات اللجوء لمدة ثلاثة أشهر مع تصريحات من الوزير ثانوس بليفريس تشير إلى إعادة تقييم حتى لقائمة الطعام المقدمة داخل مراكز الاستضافة.
ووفقا لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بلغ عدد الوافدين إلى اليونان في يونيو وحده 4662 مهاجرا وهو أعلى رقم شهري منذ عام 2019. هذا العدد يسلط الضوء على عودة قوية للتدفقات بعد هدوء نسبي في السنوات الأخيرة.
ومع تجاوز عدد الوافدين حاجز 20000 شخص حتى 6 يوليو تتجه الأنظار إلى تطورات النصف الثاني من العام. فهل نحن أمام نسخة جديدة من أزمة 2015 التي استقبلت فيها اليونان أكثر من 850 ألف لاجئ؟
وكانت نسبة الرجال 62.4% من الوافدين مقابل 14.1% نساء و23.5% أطفال مما يثير تساؤلات حول البنية الديمغرافية لهذا التدفق.

جزيرة كريت تستقبل النسبة الأكبر من المهاجرين
وتحتل جزيرة كريت موقع الصدارة هذا العام باستقبالها لما يقرب من 8000 وافد أي ما يقرب من 40% من إجمالي المهاجرين. يليها:
جزيرة ساموس: 2350 مهاجرا
منطقة إيفروس البرية: أكثر من 2000 مهاجر
ليسبوس خيوس ورودس: أكثر من 1000 مهاجر لكل منها
ويبقى السؤال المفتوح: هل لدى اليونان رؤية واضحة وخطة مستدامة لمواجهة تحديات الهجرة المتصاعدة في عام 2025؟
حيث تكشف الأرقام ضغطا متزايدا على الجزر والبنية التحتية فهل تكفي الإجراءات الحكومية الحالية؟
وهل ينبغي إشراك الاتحاد الأوروبي بشكل أوسع في دعم الخطط والاستجابة؟
هل تعتقد أن الحكومة اليونانية تقدم حلولا عادلة وإنسانية للمهاجرين في ظل تزايد أعداد الوافدين؟
