اليونان تعزز حماية حدودها البرية على نهر إيفروس وسط تصاعد التوترات الأوروبية بشأن الهجرة
أثينا – في خطوة لافتة تعمل اليونان على تعزيز إجراءاتها الأمنية على الحدود البرية مع تركيا وذلك على خلفية قرار ألمانيا إعادة فرض ضوابط على حدودها الخارجية مما يعكس تصاعد المخاوف الأوروبية من تدفق المهاجرين. وقد بدأت الشرطة اليونانية (ELAS) في تحديث خططها لتعزيز الحماية على نهر إيفروس حيث تسعى الحكومة إلى التأكيد على جاهزيتها الأمنية في ظل التوترات الحالية.
وأشار وزير حماية المواطن اليوناني ميخاليس خريسوخويديس خلال زيارته لمحطة الحدود في كاستانييس إلى أن اليونان تأخذ جميع التدابير اللازمة لضمان أمن حدودها قائلا: “نحن هنا الجيش والشرطة معا نحمي حدود البلاد ونؤمن سلامة اليونان”.
ووفقا لمصادر صحيفة فإن اليونان تعتزم زيادة دورياتها على الحدود البرية بنحو 20٪ مع تركيز إضافي على المناطق المتاخمة للنهر. وتم بالفعل تحويل عدة فرق من حرس الحدود الذين كانوا يقومون بدوريات في المناطق الجبلية إلى مراقبة مناطق نهر إيفروس.
وفي تعليق بدا موجها إلى القرار الألماني بإعادة فرض ضوابط الحدود أشار خريسوخويديس إلى أن اليونان تلتزم بالقوانين والمعاهدات الأوروبية مشددا على أهمية التعاون الأوروبي في مواجهة هذه التحديات ومؤكدا أن عمليات مراقبة الحدود تتم وفقا لمعاهدة شنغن وميثاق الهجرة.
كما وأعلن الوزير عن خطة لتجنيد 150 حارس حدود جديد سيتم توزيعهم بين المناطق المختلفة لتعزيز الحماية مع تركيز خاص على مكافحة “التدفقات الثانوية” للمهاجرين القادمين عبر تركيا وبلغاريا.
وفي الوقت نفسه تدرس الحكومة اليونانية توسيع السياج الحدودي الحالي على نهر إيفروس. وأفادت تقارير بأن 4 كيلومترات إضافية لم يتم بناؤها بعد من المشروع الحالي البالغ طوله 35 كيلومترا مع احتمالات لتمديد إضافي للسياج بتمويل وطني وأوروبي.
