أسماء الأسد زوجة بشار الأسد تتصدر عناوين الأخبار بعد تقارير عن رغبتها في الطلاق والانتقال إلى لندن
تداولت وسائل الإعلام العربية والغربية تقارير مثيرة للجدل عن رغبة أسماء الأسد زوجة بشار الأسد في طلب الطلاق والانتقال إلى لندن وسط قيود روسية مفروضة على تحركات العائلة وأصولها المالية.
ووفقا لتقارير صحفية لجأت أسماء الأسد إلى محكمة روسية للحصول على إذن خاص لمغادرة موسكو حيث تقيم مع زوجها بعد سقوط النظام السوري. وبينما ذكرت المصادر أن طلبها قيد النظر من قبل السلطات الروسية نفى الكرملين صحة هذه التقارير.
قيود روسية وأصول مجمدة
بعد أن حصل بشار الأسد على حق اللجوء في روسيا بناء على طلب الرئيس فلاديمير بوتين فرضت السلطات قيودا مشددة على تحركاته ومنعته من مغادرة موسكو أو ممارسة أي نشاط سياسي. كما جمدت أصوله التي تشمل 18 شقة في موسكو وممتلكات مالية تقدر بملياري دولار بالإضافة إلى ذهب بوزن 270 كجم.
أما شقيقه ماهر الأسد فلا يزال طلب لجوئه قيد الدراسة ويخضع للإقامة الجبرية في روسيا مع عائلته.
حياة أسماء الأسد بين لندن وسوريا
أسماء الأسد المولودة في لندن لأبوين سوريين تحمل الجنسية المزدوجة السورية والبريطانية. عادت إلى سوريا عام 2000 وتزوجت بشار الأسد في نفس العام. ورغم أنها عرفت بلقب سيدة الشرق إلا أن التقارير تشير إلى رغبتها في إنهاء زواجها بعد سنوات من تجاهل انتهاكات النظام السوري.
نفي رسمي من الكرملين
المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف وصف التقارير بأنها غير دقيقة مؤكدا أن طلب الطلاق والخلافات بين أسماء وبشار الأسد لا تمت للواقع بصلة.
مستقبل مجهول لعائلة الأسد
منذ سقوط النظام السوري في ديسمبر/كانون الأول بعد سيطرة قوات هيئة تحرير الشام على دمشق تواجه عائلة الأسد تحديات متزايدة في المنفى. وبينما تنفي السلطات الروسية تلك المزاعم يبقى مستقبلهم السياسي والعائلي غامضا.
