إيجارات قصيرة الأجل تتخطى الفنادق: هل تشكل تحولًا في سوق الإيجار السكني؟

تظهر دراسة حديثة أن سوق الإيجارات القصيرة الأجل تسجل نجاحًا ملحوظًا مقارنة بالفنادق التقليدية وذلك مع تبني الحكومة لموقف الانتظار والترقب لتقييم الآثار المحتملة للإطار التشريعي الجديد على هذا القطاع الحيوي.

الهدف وراء التشريع وتأثيره المجتمعي

تهدف التدابير القانونية إلى التخفيف من تأثيرات سوق الإيجارات على المدى الطويل، وهو الأمر الذي يعاني منه الكثيرون في البحث عن سكن مناسب بأسعار معقولة، سواء للموظفين والعامين أو الطلاب أو حتى الأسر. وفي هذا السياق، تشير المؤشرات الأولية إلى عودة بعض العقارات إلى سوق الإيجار التقليدي، وهو ما قد يعزز التوازن بين العرض والطلب.

تأثيرات القيود الجديدة ومخاوف المواطنين

في بداية العام، بدأت القيود تطبيقها على الإيجارات القصيرة الأجل، مع تغيير جذري في الضرائب المفروضة على أصحاب العقارات في هذا السوق. ومن المتوقع أن ينتج عن هذا التغيير سحب بعض العقارات من السوق، مما يعزز العرض ويساهم في تلبية الطلب الوطني على السكن. هذا الإجراء يأتي في ظل مخاوف اجتماعية جادة، حيث أظهر استطلاع للرأي أجرته منظمة Pulse، أن معظم المواطنين اليونانيين يعبرون عن قلقهم بشأن تأثير الإيجارات القصيرة الأجل على البنية الحضرية والاجتماعية في أثينا.

توقعات وتحديات مستقبلية

ووفقًا لنائب وزير المالية هاريس ثيوهاريس، سيحتاج السوق إلى وقت للاستيعاب الكامل للتغييرات الجديدة، وستقوم الحكومة بمراقبة التطورات لتحديد نجاح أو فشل هذه السياسات التشريعية الجديدة.

النقلة في السياحة اليونانية

في سياق متصل، تظهر الأرقام الأخيرة أن الإيجارات القصيرة الأجل تفوقت على الفنادق، مما يُظهر توجهًا جديدًا في السياحة اليونانية. ووفقًا لتقرير INSETE، يبلغ عدد الإقامات للإيجارات القصيرة الأجل في اليونان 212,199، بينما يصل عدد الفنادق إلى 10,087 فقط.

استنتاجات

ومن المتوقع أن تظل السوق تحت مراقبة دقيقة في الفترة المقبلة دون تدخلات إضافية، فيما تُشير الأرقام الحالية إلى أن سوق الإيجارات القصيرة الأجل تأخذ مسارها لتصبح خيارًا مفضلًا لدى المسافرين والزوار في اليونان.

اخبار اليونان بالعربي


 

تابعونا على ..🟢 Linkedin - Viber - Facebook Groups - Twitter - Facebook - Google News

شاركونا ارائكم وتعليقاتكم

 

اترك رد