Select Your Language and Start Reading the Article

اخبار اليونان

علماء الزلازل يدقون ناقوس الخطر في سانتوريني بعد الزلزال الذي بلغت قوته 5.2 درجة

تعيش جزيرة سانتوريني حالة من الترقب بعد الزلزال الذي بلغت قوته 5.2 درجة على مقياس ريختر وسط مخاوف متزايدة من أن النشاط الزلزالي الحالي قد يكون مجرد مقدمة لزلزال أشد وفي ظل هذه التطورات يعكف العلماء على تحليل البيانات الجيولوجية لتحديد مدى خطورة الموقف.

ومنذ بداية السلسلة الزلزالية في 26 يناير وحتى 4 فبراير سجل مختبر الزلازل التابع للجامعة الوطنية في أثينا أكثر من 7700 هزة أرضية وهو رقم غير مسبوق يثير العديد من التساؤلات. ويرى الخبراء أن الصدوع النشطة في المنطقة قد تكون مسؤولة عن هذه الظاهرة مما يزيد من احتمال وقوع هزة أقوى خلال الأيام المقبلة.

في هذا الصدد قال جورج كافيريس أستاذ علم الزلازل:
نحن أمام نشاط زلزالي غير مألوف. هذه المنطقة تحتوي على عدة صدوع جيولوجية نشطة وليس مجرد واحد أو اثنين حيث تمتد لمسافات تصل إلى 20 كيلومترا.

كما وتشير التقارير إلى أن النشاط الزلزالي تحرك من منطقة كالديرا إلى كولومبو ثم إلى أنيدرو حيث استمر لمدة ستة أيام. هذه التغيرات الجيولوجية دفعت العلماء إلى دراسة احتمالية وقوع زلزال أقوى قد تتجاوز شدته 6 درجات على مقياس ريختر.

كما وأعرب عالم الزلازل أكيس تسيلينتيس عن قلقه قائلا:
آمل أن تظل قوة الزلزال الرئيسي في حدود 6 درجات ولكن بالنظر إلى الطبيعة الجيولوجية للمنطقة قد تصل إلى 7 درجات وهو أمر مقلق للغاية.

وإلى جانب النشاط الزلزالي يخضع النشاط البركاني في المنطقة لمراقبة دقيقة حيث يمكن أن تؤدي الهزات الأرضية إلى تحفيز النشاط البركاني. وفي ظل هذه المخاطر تستعد لجنة الخبراء لعقد اجتماع طارئ يوم السبت لمراجعة الإجراءات الوقائية وتقديم توصيات جديدة.

Select Your Language:
English EN العربية AR ქართული KA Ελληνικά EL Shqip SQ اردو UR Türkçe TR Українська UK


Ad Blocker Detection

Ad Blocker Detected

It looks like you are using an ad blocker. Our website relies on ads to provide quality content for free to all users.

Please disable your ad blocker to continue browsing and enjoy our premium content.