موجة احتيال جديدة تخدع المواطنين في اليونان بسهولة وبأساليب متطورة
تشهد اليونان موجة من عمليات الاحتيال الإلكترونية التي تعتمد على تقنيات متطورة تستهدف المواطنين المطمئنين أبرزها تقنية انتحال هوية المتصل. حيث يقوم المحتالون باستخدام تقنيات تجعل أرقام هواتفهم تبدو وكأنها صادرة من البنوك مما يزرع الثقة لدى الضحايا ويؤدي إلى سرقة بياناتهم المالية.
وفي حادثة وقعت بفولوس تمكنت شبكة احتيال منظمة من إقناع رجل أعمال بتغيير كلمات المرور المصرفية الخاصة به بعد أن اتصلت به امرأة متحدثة باللغة اليونانية مدعية أنها موظفة بنك. المكالمة التي بدت وكأنها من رقم تابع للبنك أقنعته أن حسابه قد تعرض للاختراق.
أساليب الاحتيال المستخدمة
المحتالون يستغلون تقنيات مختلفة لخداع ضحاياهم منها:
– انتحال هوية المتصل: تزوير أرقام الهواتف لتبدو كأرقام بنكية رسمية.
– التزييف العميق باستخدام الذكاء الاصطناعي: تقليد أصوات أو صور أشخاص معروفين لإقناع الضحايا.
– التصيد الاحتيالي: إرسال رسائل مزيفة لسرقة بيانات الحسابات.
– عمليات احتيال الاستثمار: وعود كاذبة بعوائد مالية كبيرة عبر منصات وهمية.
كيف تحمي نفسك؟
توصي البنوك المواطنين بتوخي الحذر وعدم الكشف عن بياناتهم المصرفية لأي جهة عبر الهاتف أو الإنترنت. وينصح أيضا بإنهاء المكالمات المشبوهة فورا والتواصل مباشرة مع البنوك عبر الأرقام الرسمية.
كما وأطلقت جمعية المصارف اليونانية وبنك اليونان حملات توعية لزيادة وعي المواطنين بخطورة هذه العمليات الاحتيالية وطرق الوقاية منها.
