مقتل 12 مقاتلا في غارة جوية إسرائيلية على حلب
ملخص الخبر
قتل 12 مقاتلا على الأقل في غارة جوية إسرائيلية استهدفت مصنعا في بلدة حيان قرب حلب في سوريا. الغارة تسببت في انفجارات كبيرة وأضرار مادية. ويعتبر هذا الهجوم جزءا من سلسلة غارات شنتها إسرائيل على أهداف إيرانية وسورية منذ اندلاع الحرب في سوريا عام 2011.
الخبر
حلب سوريا – في تطور جديد للصراع المستمر في سوريا شنت الطائرات الإسرائيلية غارة جوية ليلة الأحد على مصنع في بلدة حيان شمال حلب ما أسفر عن مقتل 12 مقاتلا على الأقل. وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الغارة استهدفت مقاتلين موالين لإيران منهم سوريون وأجانب.
وذكرت وسائل الإعلام الرسمية السورية نقلا عن مصادر في قوات الأمن أن القصف وقع حوالي الساعة 00:20 بالتوقيت المحلي وأسفر عن “عدد من القتلى وأضرار مادية جسيمة”.
وتأتي هذه الغارة بعد أقل من أسبوع من شن إسرائيل هجمات جوية على وسط سوريا ومدينة بانياس الساحلية التي أسفرت عن مقتل طفل وإصابة عشرة مدنيين حسبما أفادت وسائل الإعلام الرسمية السورية.
ومنذ اندلاع الحرب في سوريا عام 2011 نفذ الجيش الإسرائيلي مئات الهجمات الجوية على الأراضي السورية مستهدفا مواقع وأفرادا مرتبطين بإيران بما في ذلك المستشارين العسكريين الإيرانيين ووحدات الجيش السوري. تبرر إسرائيل هذه الهجمات بأنها خطوات لمنع إيران التي تعتبرها عدوا لدودا من تعزيز وجودها ونفوذها في المنطقة.
In Syria, 17 people are reported dead and at least 15 wounded in an attack attributed to Israel in the Aleppo area.
According to the reports, 12 of them were active in the ranks of pro-Iranian militias. pic.twitter.com/8GXeSTB2fF
— Breaking News (@TheNewsTrending) June 3, 2024
وتلعب إيران الحليف الرئيسي للرئيس السوري بشار الأسد إلى جانب حزب الله اللبناني دورا محوريا في الحرب السورية. في 13 أبريل الماضي شنت إيران هجوما غير مسبوق على إسرائيل بإطلاق أكثر من 350 طائرة بدون طيار وصواريخ كروز وصواريخ باليستية تمكنت إسرائيل من إسقاط معظمها بمساعدة الولايات المتحدة وحلفاء آخرين ردا على تفجير القنصلية الإيرانية في دمشق.
وتبقى الأوضاع في سوريا متوترة مع استمرار المواجهات والتدخلات الإقليمية وسط تصاعد النزاع الذي يهدد استقرار المنطقة بأسرها.
