محاولة اغتيال غامضة: من وراء تسميم بشار الأسد في موسكو؟
موسكو – أعلنت وسائل إعلام روسية عن تعرض الرئيس السوري السابق بشار الأسد لمحاولة تسميم غامضة أثناء إقامته في إحدى ضواحي العاصمة الروسية موسكو. الحادثة التي جرت وسط سرية مشددة أثارت تساؤلات حول هوية المسؤولين عن محاولة الاغتيال.
وأفادت قناة “جنرال إس في آر” الروسية الموالية للنظام أن هناك كل الأسباب للاعتقاد بأن محاولة اغتيال جرت ضد الرئيس السابق بشار الأسد. ووفقا للتقارير بدأت الأحداث بعد ظهر يوم الأحد عندما اشتكى الأسد لحراس الأمن من شعوره بالإعياء ومشاكل في التنفس.
وبحسب المصادر تفاقمت الحالة الصحية للأسد بسرعة حيث بدأ يسعل بعنف ويعاني من اختناق وألم شديد في البطن والصداع. تم استدعاء فريق طبي على الفور وقرر الأطباء تقديم الإسعافات الأولية داخل مقر الإقامة لتجنب نقله إلى المستشفى.
وتم إنشاء غرفة علاج مؤقتة داخل شقة الأسد لتقديم الرعاية اللازمة وأظهرت الفحوصات الأولية وجود آثار مادة سامة في جسده. وأكد الأطباء المعالجون مساء الاثنين أن حالته الصحية مستقرة.
وتعمل السلطات الروسية على تحقيق موسع لمعرفة كيفية وصول المادة السامة إلى الأسد لكن حتى اللحظة لم يتم التوصل إلى أدلة حاسمة. وأفادت تقارير بأن مساعد الرئيس الروسي نيكولاي باتروشيف يتابع التحقيقات شخصيا.
وأثارت الحادثة صدمة داخل الأوساط السياسية والأمنية في موسكو وفتحت باب التساؤلات حول قدرة الجهات الأمنية على حماية الشخصيات السياسية البارزة المقيمة داخل روسيا.
