Select Your Language and Start Reading the Article

اخبار اللاجئينأوروبا

النمسا تدعم عودة السوريين إلى وطنهم ودول أوروبية تعلق طلبات اللجوء مؤقتا

أعلنت النمسا يوم الثلاثاء دعمها للسوريين الراغبين في العودة إلى وطنهم وذلك بعد أن تمكنت المعارضة السورية المسلحة من السيطرة على العاصمة دمشق وفرار الرئيس السابق بشار الأسد إلى روسيا.

وأكد المستشار النمساوي كارل نيهامر أن سقوط نظام الأسد يشكل تحولا كبيرا في الأوضاع داخل سوريا مشيرا إلى أهمية عودة المواطنين السوريين للمشاركة في إعادة بناء بلدهم. وكتب نيهامر عبر منصة إكس (تويتر سابقا):

سقوط نظام الأسد يغير الوضع برمته في سوريا البلاد الآن بحاجة إلى مواطنيها وسندعم كل من يريد العودة إلى وطنه.

وتأتي هذه التصريحات في إطار سياسة تتبناها الحكومة النمساوية بقيادة حزب الشعب المحافظ المعروف بمواقفه المتشددة تجاه الهجرة. ويجري المستشار محادثات مع أحزاب أخرى لتشكيل حكومة ائتلافية بعد الانتخابات الأخيرة.

تعليق طلبات اللجوء في دول أوروبية
بينما تدعم النمسا عودة السوريين قررت كرواتيا تعليق طلبات اللجوء المقدمة من السوريين بشكل مؤقت. وأوضح وزير الداخلية الكرواتي دافور بوزينوفيتش أن هذا القرار يأتي انتظارا لموقف موحد على مستوى الاتحاد الأوروبي. وقال:

السوريون فروا من نظام قمعي قتل مواطنيه ومع سقوط هذا النظام تغيرت الظروف بشكل كبير. نأمل أن تتحسن الأوضاع في سوريا ليتمكن المواطنون من العودة إلى وطنهم.

فيما علقت ألمانيا والنرويج وإيطاليا والنمسا وهولندا وسويسرا مؤقتا طلبات اللجوء حتى تتضح التطورات السياسية في سوريا.

وعلى الجانب الآخر أكدت إسبانيا أنها ستواصل التعامل مع طلبات اللجوء المقدمة من السوريين كالمعتاد. وصرح وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس قائلا:

في الوقت الحالي تعليق طلبات اللجوء ليس ضروريا ولا مطروحا للنقاش.

وأشار ألباريس إلى أن بلاده تعتزم تعزيز طاقم السفارة الإسبانية في دمشق وربما إرسال مبعوث خاص إلى سوريا لبدء حوار مع السلطات الجديدة مضيفا أن إسبانيا تأمل في انتقال سلمي للسلطة في سوريا يحترم حقوق الإنسان.

وبحسب بيانات وزارة الداخلية الإسبانية تقدم 1393 سوريا بطلبات لجوء في إسبانيا منذ بداية العام وحتى نهاية نوفمبر.

وفي تطور لافت أعلنت تركيا إعادة فتح معبر يايلاداغي الحدودي المقابل لمعبر كسب في سوريا وذلك بعد 11 عاما من إغلاقه. ويعد هذا القرار خطوة مهمة في إطار الجهود الإقليمية لتعزيز التعاون الإنساني والتجاري بين البلدين.

سيطرة المعارضة على دمشق
ميدانيا تمكنت المعارضة السورية المسلحة من دخول العاصمة دمشق والسيطرة عليها بعد معارك استمرت عدة أيام ما أدى إلى انسحاب قوات النظام من المؤسسات العامة والشوارع الرئيسية.
وشملت العمليات العسكرية مدنا رئيسية أخرى مثل حلب حمص حماة درعا والسويداء لتنتهي بسيطرة المعارضة على العاصمة وإسقاط حكم عائلة الأسد الذي دام 53 عاما.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه التطورات تأتي بعد أكثر من 61 عاما من حكم حزب البعث لسوريا لتبدأ بذلك مرحلة جديدة من التحولات السياسية التي ينتظر أن ترسم مستقبل البلاد.

Ad Blocker Detection

Ad Blocker Detected

It looks like you are using an ad blocker. Our website relies on ads to provide quality content for free to all users.

Please disable your ad blocker to continue browsing and enjoy our premium content.