وفاة غامضة لامرأة أثناء جراحة روتينية بأثينا تثير التساؤلات حول المسؤولية الطبية
تحولت رحلة ماريا إلياكوستا البالغة من العمر 45 عاما إلى العاصمة اليونانية أثينا لإجراء جراحة بسيطة إلى مأساة بعد أن فارقت الحياة في ظروف وصفت بالغامضة مما دفع عائلتها للمطالبة بتوضيحات وتحقيقات شاملة. وقد وصلت ماريا إلى أثينا برفقة زوجها وابنتها الحامل في الثالث من نوفمبر لإجراء عملية إزالة ورم ليفي رحمي. بحسب تصريحات العائلة وأكد الأطباء أن العملية لن تستغرق سوى ساعة ونصف مع إمكانية خروجها من المستشفى في اليوم نفسه.
وفي صباح السادس من نوفمبر خضعت ماريا لفحوصات طبية أشارت إلى أن كل شيء على ما يرام وتم تجهيزها لدخول غرفة العمليات. لكن خلال العملية اكتشف الأطباء أن التشخيص الأولي كان خاطئا وأنها تعاني من ورم عضلي غدي مما استدعى إجراء استئصال للرحم. وتأخر خروجها من غرفة العمليات مما أثار قلق زوجها الذي لم يتمكن من الحصول على إجابات فورية.
عادت ماريا إلى غرفتها منهكة وتعاني من آلام شديدة. بعد وقت قصير تدهورت حالتها الصحية بشكل سريع وحاول الأطباء إنقاذها لكن دون جدوى. حيث أعلن عن وفاتها في الساعة 8:03 مساء رغم تأكيدات العائلة أنها ربما فارقت الحياة قبل ذلك.
وتثير هذه الواقعة تساؤلات حول دقة التشخيص الأولي والإجراءات المتبعة قبل وأثناء العملية وتتهم عائلتها الأطباء بالتقصير وتعتزم اتخاذ إجراءات قانونية. حيث ان شهادة الوفاة الموقعة من الطبيب الشرعي لم تحدد سببا واضحا للوفاة وما زالت نتائج الفحوصات المخبرية قيد الانتظار.
هذه الحادثة تسلط الضوء على ضرورة مراجعة البروتوكولات الطبية لضمان الشفافية والمساءلة وتدعو لتساؤلات ملحة حول إجراءات سلامة المرضى.
