إدانة طبيب أطفال في سالونيك لقتله طفلا يبلغ من العمر 4 سنوات بسبب الإهمال
صدر حكم قضائي عن محكمة الاستئناف في سالونيك يقضي بسجن طبيب أطفال لمدة عامين مع وقف التنفيذ لمدة ثلاث سنوات بعد إدانته بقتل طفل يبلغ من العمر 4 سنوات بسبب الإهمال في مايو 2017.
وتعود أحداث القضية عندما نقل والدان طفلهما إلى مستشفى إقليمي في شمال اليونان وهو يعاني من آلام شديدة في البطن وقيء حيث توفي الطفل بعد ساعات قليلة نتيجة التواء معوي.
وأدانت المحكمة الطبيب لعدم تشخيصه الحالة بشكل صحيح بناء على الأعراض الظاهرة على الطفل وعدم ترتيب نقله إلى مستشفى أكبر. مما دفع الوالدين إلى نقل طفلهما بأنفسهم إلى مؤسسة التمريض في سالونيك حيث توفي الطفل هناك رغم جهود الأطباء.
وفي مرافعتها أكدت المدعية العامة أن “لا يحق لأي طبيب أن يتجاهل أعراض المريض” مشيرة إلى “التقليل الفاضح” من أهمية الحالة وطالبت بإدانة الطبيب. وقالت: “كل ما فعله الطبيب هو إعادة نفس الفحص الذي أجراه سابقا مما أدى إلى التشخيص الخاطئ للإصابة بعدوى فيروسية”. وأضافت: “أنا آسف لأن الطفل لم يمنح أي فرصة وترك عاجزا.”
ومن جانبه اعتذر الطبيب وأوضح أن الحادثة كانت من أصعب ما واجهه في حياته المهنية مشيرا إلى أنه اعتقد أن الطفل يعاني من ألم حاد في البطن ولم تظهر الفحوصات أي شيء مثير للقلق. وقال: “عندما تدور الأمعاء فإنها تخنق القرص الوعائي الشريان المساريقي وهذه الحالة تحتاج إلى بروتوكول خاص لا يتوفر في المستشفيات الإقليمية”.
وفي نهاية المطاف أدانت المحكمة الطبيب بارتكاب جريمة القتل غير العمد ومنحته عاملين مخففين وحكمت عليه بالسجن لمدة ثلاث سنوات مع وقف التنفيذ.
